مكي بن حموش

2308

الهداية إلى بلوغ النهاية

مَدْحُوراً : حال « 1 » ، مثل : مَذْؤُماً ، ويجوز أن يكون نعتا ل « 2 » : مَذْؤُماً . وروي عن عاصم « 3 » أنه قرأ « 4 » " لمن تبعك " بكسر اللام « 5 » ، والمعنى على هذا : فعل بك « 6 » ذلك من أجل من تبعك « 7 » . ومعنى الآية : أنها خبر من اللّه ، بما قال لإبليس اللعين « 8 » . و مِنْها : من الجنة « 9 » .

--> - والأعمش ، كما في المحرر الوجيز 2 / 381 ، والبحر المحيط 4 / 278 . وهي قراءة شاذة كما في مختصر شواذ القرآن 48 ، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات 1 / 243 ، والقراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب 47 . وانظر : التبيان في إعراب القرآن 1 / 559 . ( 1 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 274 : " نصب على الحال من المضمر في : اخْرُجْ " . وساقه ابن الأنباري في البيان في غريب إعراب القرآن 1 / 357 ، بلفظه . وأعرابه النحاس في إعراب القرآن 2 / 117 ، والعكبري في التبيان في إعراب القرآن 1 / 559 ، الإعراب نفسه . ( 2 ) في ج : ويجوز أن يكون حالا . قال السمين الحلبي في الدر المصون 3 / 244 : " قوله : مَذْؤُماً مَدْحُوراً . حالان من فاعل : اخْرُجْ عند من يجيز تعدد الحال لذي حال واحد . ومن لا يجيز ذلك ف : مَدْحُوراً صفة ل : مَذْؤُماً ، . . " . انظر : البحر المحيط 4 / 278 . ( 3 ) هو : عاصم بن أبي النجود ، بفتح النون وضم الجيم ، الأسدي مولاهم ، الكوفي ، أحد القراء السبعة ، وهو معدود من التابعين ، توفي سنة 127 ه . انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 88 - 94 ، وغاية النهاية في طبقات القراء 1 / 346 - 349 . ( 4 ) في ج : قرأه . ( 5 ) وهي قراءة شاذة كما في مختصر في شواذ القرآن 48 ، وإعراب القراءات الشاذة 1 / 531 . ( 6 ) في الأصل : فعل بل ذلك ، وهو تحريف . ( 7 ) انظر : تخريجها في إعراب القرآن للنحاس 2 / 117 ، والبحر المحيط 4 / 278 ، 279 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 12 / 342 ، ففيه زيادة تفسير . ( 9 ) جامع البيان 12 / 342 ، وتفسير السمرقندي 1 / 533 ، وعزاه إلى الكلبي ومقاتل ، والمحرر -